أجرت صحيفة “بيلد” الألمانية حوار صحفي مع الرجل الذي قام، بتهريب 53,275 صورة من سوريا تحتوي على ما يقارب من 11 ألف شخص، عذبوا حتى الموت.

مقابلة قيصر
وأفادت ” الصحيفة” أنه تم مقابلة الرجل المعروف باسم (قيصر) والذي يحمل الآن اسم (سامي) ويبلغ من العمر 51 عاماً،في مكان ما في أوروبا يعيش فيه منذ 5 سنوات مع زوجته وأبنائه .

مصير بشار
وأكدت الصحيفة أنه في حال تم توجيه تهم لـ(الأسد) في محكمة العدل الدولية يوماً ما، فإن الأدلة التي قدمها (سامي) هي من ستحدد مصير (الأسد) حيث حصل على دلائل تدين بشار واحتوت الصور على أشخاص قد تم سلخ بشرتهم، واقتلاع أعينهم من أماكنها، وتم تهشيم أسنانهم وأفواههم، مع بتر للأطراف.

صور الأطفال
أوضحت الصحيفة أن (سامي) عمل كمصور عسكري لدى نظام الأسد، حيث كان يلتقط صور للجرائم والحوادث العسكرية. إلا أنه بعد انطلاق الثورة، في ربيع 2011، أخبره رؤسائه، بتصوير جثث السجناء الذين تعرضوا للتعذيب.
وتابعت: قام سراً بنسخ الصور التي يلتقطها، على ذاكرة “USB” وتهريبها إلى خارج غرف التعذيب في المشافي العسكرية مساءاً، مخبأ “USB” في حذائه أو ضمن حزامه، حيث يقوم بنقل الصور على كومبيوتره الشخصي الذي استطاع أن يخبئه من جماعة الأسد التي فتشت منزله مرتين.

خذلتنا الإنسانية
وحسب ” الصحيفة ” أرجع(سامي) أفعاله بأنها بسبب أطفاله، قائلاً “ربما يكبر أطفالي بدوني. إلا أنه سيفهمون يوما ما بأني كنت مضطراً للقيام بذلك، لمساعدة الأطفال الذي تم قتل أهاليهم”.
وأضاف : الصور موجودة في كل مكان إلا أن “لا شيء يحدث، لا تزال المذبحة مستمرة في سوريا.. “لقد خذلتنا الإنسانية”.

العائلة
ولفتت الصحيفة إلى أنه تم القبض على أثنين من أبناء عم (سامي)، أحدهم مات في السجن، بينما مازال مصير الآخر مجهولاً بينما قامت مجموعات من الثوار بمساعدة باقي أفراد العائلة للخروج من سوريا والتوجه إلى أروبا.